طغت شهرة أشعاره على اسمه، رغم أنه أثرى المكتبة الإذاعية المصرية بأكثر من 1000 عمل فني في مختلف بحور الكلمات، حتى وُصِف بأنه "فارس من فرسان الكلمة شعراً ونثراً"