اختيار السلام بدلاً من الفوضى ليس قرارًا سريعًا، بل هو نتيجة تراكم الإرهاق والإدراك الصامت والأنماط المتكررة التي لم تعد مستدامة. عندما تقرر المرأة الابتعاد عن الاضطراب العاطفي، سواء في العلاقات أو العمل أو التوقعات الشخصية، تبدأ عملية إعادة التنظيم الشخصي. السلام لا يمحو التحديات، ولكنه يغير كيفية التعامل معها ويقدم دروسًا دائمة تعيد تعريف الأولويات، والحدود، والتقدير الذاتي. تم نشر هذا المقال على موقع القيادي