في عام 2016، أطلقت بكين مسارًا استراتيجيًا هادئًا لإعادة هندسة توازنات النظام النقدي العالمي. لم يكن الأمر مجرّد تحديث تقني، بل مشروع نفوذ طويل الأمد: تعزيز حضور العملة الصينية في المبادلات التجارية وتكريس الصين كقوة صناعية ومالية عابرة للحدود.