في اليوم الأول من رمضان، كان البيت يلبس فرحه كما تلبس الروح طمأنينتها. الوجوه مبتهجة، والقلوب مفتوحة كالنوافذ التي تركت نصف مواربة لتستقبل آخر خيوط ال