4,300 كادر و689 معدّة.. "أمانة جدة" تكثف أعمال النظافة خلال رمضان

أكدت أمانة محافظة جدة، أن تنفيذ خطتها التشغيلية لشهر رمضان المبارك 1447هـ، جاء ضمن منظومة الأعمال الميدانية المعتمدة في الخطة الموسمية للرقابة والنظافة والإصحاح البيئي، وبما يواكب ارتفاع الكثافة السكانية وزيادة الأنشطة الليلية خلال الشهر الفضيل.

وأوضحت الأمانة أن الجهود الميدانية للإدارة العامة لمشاريع النظافة استندت إلى مؤشرات تشغيلية رصدت زيادة متوقعة في كميات النفايات تتراوح بين 15% و25%، نتيجة ارتفاع معدلات الحركة بعد الإفطار وصلاة التراويح، الأمر الذي استدعى اعتماد جداول تشغيل مرنة وتوزيع الورديات على فترات ما قبل الإفطار، وما بعد التراويح، وفترة السحور، مع تعزيز العمل الليلي وتفعيل خطط الطوارئ للتعامل مع أي زيادات مفاجئة.

وبيّنت أن نطاق أعمال النظافة يشمل تكثيف الخدمات في 965 مسجدًا ومصلى، و107 مجمعات تجارية، و30 ممشى، و602 حديقة، إضافة إلى الطرق السريعة المؤدية إلى مكة المكرمة عبر أربعة محاور رئيسة، بما يضمن استمرارية الخدمة في المواقع ذات الكثافة العالية، ولا سيما خلال موسم العمرة الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من ضيوف الرحمن.

نقل النفايات المنزلية

وفي جانب الموارد، سخّرت الإدارة العامة لمشاريع النظافة أكثر من 4,300 كادر ميداني وإشرافي، مدعومين بـ689 معدّة وآلية، تتضمن ضواغط نفايات، ومكانس آلية، وقلابات، ومعدات تحميل، وذلك بعد التأكد من جاهزيتها الفنية عبر برامج الصيانة الوقائية وتوفير آليات احتياطية لضمان استمرارية الأداء.

وتشمل الأعمال المنفذة ست خدمات رئيسة، تتمثل في الكنس الآلي، والكنس اليدوي والتقاط المبعثرات، ونظافة الأراضي الفضاء، وجمع ونقل النفايات المنزلية، وجمع ونقل النفايات كبيرة الحجم، ومعالجة مظاهر التشوه البصري، على مدار ورديات صباحية ومسائية، مع تفعيل فرق الطوارئ وفق الحاجة الميدانية.

مركز المعالجة البيئية

وأشارت الأمانة إلى استمرار العمل في مركز المعالجة البيئية على مدار الساعة، مع تكثيف العمليات التشغيلية، ورفع جاهزية خلايا الدفن، وتعزيز الكوادر الفنية والإشرافية، وتشغيل أنظمة الموازين الإلكترونية بكامل طاقتها، لضمان انسيابية استقبال ومعالجة النفايات الواردة من مختلف نطاقات الخدمة.

وأكدت أمانة محافظة جدة أن تكثيف هذه الأعمال يأتي امتدادًا للخطة الموسمية المعتمدة، وبما يسهم في المحافظة على مستوى عالٍ من النظافة العامة، وتحسين المشهد الحضري، وتعزيز جودة الحياة للسكان والزائرين وضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك.