بعد اجتماع مدريد قبل أسبوعين، عُقدت مفاوضات جديدة حول ملف الصحراء الغربية يومي 23 و24 فبراير/شباط في واشنطن، برئاسة مشتركة من ستافان دي ميستورا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة والسفير الأمريكي مايكل والتز. وتشكل هذه الاجتماعات اختبارا دبلوماسيا حاسما لتسوية النزاع في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين أطرافه. وسيظل اتفاق نهائي لإنهاء النزاع، وفق خبراء، بحاجة إلى متابعة دقيقة، مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح المغرب واستقرار المنطقة من جهة ومطالب الصحراويين من جهة أخرى.