يشهد الشارع الليبي تصاعدا في التوتر مع ارتفاع قيمة صرف الدولار مقابل الدينار، وغلاء السلع الرمضانية وغياب أخرى، وسط تبادل الاتهامات بين حكومة الوحدة الوطنية ومجلس النواب الليبي.