مع انتشار "الترندات الغذائية" في كل مكان، أصبحت زيارة السوبرماركت عملية بحث واكتشاف لملء عربة التسوق بمنتجات "قليلة الدسم" أو "كيتو" أو حتى "خالية من السعرات الحرارية". ومع انتشار مفهوم "الهالة الصحية"، أي افتراض أن طعامًا أو منتجًا غذائيًا صحي دون وجود أدلة كافية، وهو ما عززته شركات الأغذية من خلال حملات تسويقية تستند إلى توجهات غذائية سائدة (كأهمية البروتين مثلًا)، يتجه انتباهنا إلى قيمة إيجابية واحدة في المنتج ونتجاهل عيوبه الغذائية.. لذا يصبح من الضروري توضيح حقيقة ما هو "صحي" وما هو "غير صحي".وتوضح الدكتورة كريستال لوبيز، طبيبة رعاية أولية في مستشفى هيوستن ميثوديست، أنه على الرغم من مسارعتنا لشراء الأطعمة قليلة الدسم أو السكر، أو حتى المناسبة لحمية "الكيتو"، فإن العديد من هذه المنتجات ليس سوى انعكاس لما يُعرف ب"الهالة الصحية" التي خلقتها عبارات تسويقية تعتمدها الشركات لبيع منتجاتها، دون أن تصف بشكل شمولي وواضح القيمة الغذائية الكاملة للمنتج. وقد يتساءل البعض عن قانونية هذه الممارسات، إلا أن القانون يسمح للشركات بالتسويق بهذه الطريقة طالما أن "أحد" مكونات المنتج يطابق الوصف المُعلن