أقرّت وزارة الداخلية السورية بحدوث حالات فرار جماعي من مخيم الهول الذي كان يؤوي عائلات عناصر يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي، بينهم أجانب، بعيد انسحاب القوات الكردية التي كانت تتولى إدارته.
وعلى وقع سيطرتها على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، تسلمت القوات الحكومية المخيم في 20 يناير، قبل توصل الطرفين إلى اتفاق نص على عملية دمج متدرجة للقوات والإدارات الكردية في مؤسسات الدولة.
انسحاب مفاجئ
وقال المتحدّت باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا خلال مؤتمر صحفي في دمشق، إن قوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، انسحبت من المخيم "بشكل مفاجئ وغير منسق ودون أي إخطار مسبق للوزارة أو لشركائنا في التحالف الدولي".
وقال: "عند وصول فرقنا المختصة، تبيّن حدوث حالات هروب جماعي نتيجة فتح المخيم بصورة عشوائية".
وأضاف أن بعض عناصر الحراسة أخلوا مواقعهم مع أسلحتهم، بينما أزيلت "حواجز داخلية ضمن المخيم، ما أدى الى حالة من الفوضى"، قبل أن تتدخل قوات الأمن السورية لضبط الوضع.
وضمّ المخيم وفق البابا نحو 23 ألفا و500 شخص "70%" منهم من الأطفال والنساء وكبار السن، ومعظمهم من السوريين والعراقيين، إضافة إلى نحو ستة آلاف و500 شخص من 44 جنسية.
وأردف أنه بعد دخول الموقع ظهر "أن هناك تباينا بين العدد المشاع والواقع على الأرض"، موضحا أن السلطات بصدد إجراء إحصاء لعدد سكان المخيم وستعلن الأرقام قريبا.