تبدأ القصة في الحادي والعشرين من يناير 2025، حينما وقع دونالد ترامب في أول ساعة له في المكتب البيضاوي على "أمر تنفيذي" وصف بأنه الأضخم في التاريخ الأميركي لإعلان حالة الطوارئ الوطنية. في تلك اللحظة، لم تكن كلمة "Invasion" غزو مجرد مفردة في خطاب، بل كانت "مفتاحا قانونيا"

تبدأ القصة في الحادي والعشرين من يناير 2025، حينما وقع دونالد ترامب في أول ساعة له في المكتب البيضاوي على "أمر تنفيذي" وصف بأنه الأضخم في التاريخ الأميركي لإعلان حالة الطوارئ الوطنية. في تلك اللحظة، لم تكن كلمة "Invasion" غزو مجرد مفردة في خطاب، بل كانت "مفتاحا قانونيا"