خرجت احتجاجات شعبية، ليل الأربعاء إلى الخميس، في عدّة مدن غرب ليبيا، للتنديد بتدهور الوضع المعيشي والاقتصادي ونقص بعض المواد الأساسية، خاصة بعد فرض ضرائب جديدة على السلع المستوردة، وللدعوة إلى رحيل جميع من في السلطة.وتجمّع محتجون في مسيرات ليلية غاضبة، لليوم الثاني على التوالي، جابت شوارع مدينتي "العجيلات" و"الزاوية" وعددا من أحياء العاصمة طرابلس، تطالب برحيل حكومة الوحدة الوطنية بعد فشلها في تلبية حاجات المواطنين وعجزها عن كبح التدهور المالي والاقتصادي للبلاد، إلى جانب الدعوة إلى إنهاء جميع الأجسام السياسية وإحداث تغيير شامل.في الأثناء، تتواصل حالة التعبئة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق ناشطون دعوات إلى انتفاضة أوسع تشمل جميع المدن، للتنديد بالحالة الاقتصادية والاجتماعية التي وصلت إليها البلاد، واستمرار تمسك الطبقة الحاكمة بالسلطة.وتأتي هذه التحركات عقب قرار فرض ضرائب جديدة على عدد من السلع الغذائية والاستهلاكية المستوردة، في خطوة اعتبرها الليبيون "عبئا إضافيا على كاهل المواطنين"، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وفقدان عدد من المواد الغذائية الأساسية وانهيار الدينار الليبي أمام