في كتابه «من صفر إلى واحد» لا يروي بيتر ثييل قصة فقاعة الإنترنت بوصفها حادثة تاريخية فحسب، بل بوصفها لحظة تغير فيها تعريف النجاح، حين بدأت الشركات الناشئة تتنافس على إقامة أفخم حفل...