- شهباز شريف: إصلاحات اقتصادية لتسهيل الاستثمار الأجنبي - نواف بن ناصر: تعزيز التعاون واستكشاف فرص الأعمال المشتركة التقت رابطة رجال الأعمال القطريين مع معالي السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية والوفد المرافق له في مقر إقامته بالدوحة، للتباحث حول أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية ودعم التعاون بينهما. وحضر من رابطة رجال الأعمال القطريين السادة أعضاء مجلس إدارة الرابطة: الشيخ نواف بن ناصر بن خالد آل ثاني والسيد سعود بن عمر المانع والسادة أعضاء الرابطة: الشيخ منصور بن جاسم آل ثاني، السيد خالد بن أحمد المناعي، والسيد أشرف بو عيسى، بالإضافة إلى السيدة سارة عبدالله مدير عام الرابطة. وأعرب رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية خلال الاجتماع عن حرصه على نقل التعاون الثنائي بجميع مستوياته إلى آفاق جديدة، مشيرًا إلى الجذور التاريخية التي تجمع البلدين، الأمر الذي يؤكد قوة ومتانة العلاقات بين قطر وباكستان. كما أبرز ميزات بيئة الأعمال في باكستان والتي تعد مشجعة للاستثمار، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والزراعة والصناعة، داعياً رجال الأعمال القطريين إلى زيارة باكستان، ومؤكداً دعم بلاده من خلال وزاراتها المختلفة لتيسير سبل التعاون وتقديم كافة فرص الاستثمار المتاحة. - تعافي الاقتصاد قال معالي رئيس الوزراء الباكستاني: إن الاقتصاد الباكستاني يتعافى بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي تهدف إلى تسهيل الاستثمار الأجنبي، داعياً أعضاء رابطة رجال الأعمال القطريين إلى الاستثمار في قطاعات تشمل الطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والزراعة والتكنولوجيا والتصنيع. من جهته، أشار الشيخ نواف بن ناصر بن خالد آل ثاني عضو مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين إلى قوة العلاقات التاريخية بين البلدين والتعاون الاقتصادي في مختلف القطاعات، كما أكدت الرابطة استعدادها لتعزيز التعاون واستكشاف فرص الأعمال المشتركة، بما في ذلك فرص الشراكة والتنسيق مع نظرائها من مجتمع رجال الأعمال، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين. - تعاون مشترك كما تحدث الشيخ نواف عن إمكانية دراسة فرص ومشروعات الاستثمار الممكنة سواء في باكستان أو في قطر أو في سوق أخرى، حيث تعد باكستان بوابة لغيرها من الأسواق المحيطة، والتي يمكن أن تستفيد منها قطر للوصول إليها. وتربط باكستان وقطر علاقات وثيقة في قطاعات متعددة، بما في ذلك الطاقة، وتُعدّ قطر مورداً رئيسياً للغاز الطبيعي المسال إلى باكستان، بينما تُصدّر باكستان المنتجات الزراعية إلى الدوحة.