أسباب الأكزيما العصبية وطرق وقف الحكة

تُعد الأكزيما العصبية، أو ما يُعرف علمياً بالتهاب الجلد العصبي، من المشكلات الجلدية المزعجة التي تبدأ بحكة موضعية شديدة، ثم تتحول تدريجياً إلى بقع سميكة وخشنة نتيجة الخدش المتكرر. ولا يرتبط هذا المرض بالعدوى، بل بردود فعل الجهاز العصبي تجاه التوتر والضغوط اليومية، ما يجعل فهم أسبابه وطرق التعامل معه أمراً مهماً للحفاظ على صحة الجلد. دليل علاج الأكزيما العصبية والتهاب الجلد العصبي فيما يلي أبرز التوصيات الطبية للتعامل مع الحالة وكسر دورة الحكة والخدش، استناداً إلى إرشادات Mayo Clinic: 1- فهم دورة الحكة والخدش تبدأ المشكلة بمثير بسيط للحكة، لكن الخدش المتكرر يحفّز النهايات العصبية ويزيد الإحساس بالحكة، ما يؤدي إلى سماكة الجلد وتغيّر لونه مع الوقت. كسر هذه الحلقة يُعد الخطوة الأولى في العلاج، لأن الخدش لا يمنح راحة حقيقية بل يفاقم الالتهاب وقد يسبب ندبات دائمة. 2- استخدام العلاجات الموضعية الفعالة تُستخدم مراهم الكورتيكوستيرويدات لتقليل الالتهاب وتهدئة الأعصاب المتهيجة، كما تساعد تدريجياً في تحسين ملمس الجلد السميك. وفي بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بوضع ضمادات مبللة فوق الكريمات لزيادة الامتصاص والحفاظ على رطوبة الجلد، ما يقلل الحكة ويحدّ من الاحتكاك. 3- تحديد المحفزات النفسية والبيئية يلعب التوتر والقلق دوراً مهماً في تحفيز الأعراض، إذ تؤثر المواد الكيميائية العصبية على حساسية الجلد. لذلك يُنصح بمراقبة الضغوط اليومية ومحاولة إدارتها، إضافة إلى تجنّب الملابس الصوفية أو الضيقة التي قد تزيد التهيّج. يساعد التحكم بهذه العوامل على تقليل النوبات وإطالة فترات استقرار الحالة. في النهاية، تتطلب الأكزيما العصبية صبراً والتزاماً بخطة علاجية متكاملة تجمع بين العلاج الدوائي وتعديل السلوك وتجنب المحفزات. ومع المتابعة الطبية المناسبة، يمكن السيطرة على الحكة واستعادة صحة الجلد، وتقليل خطر الالتهابات البكتيرية الناتجة عن الخدش المتكرر.