مقدمة الحقائق: الثقة بالنفس، جوهر الشخصية القوية، هي أساس تحقيق الأهداف والنجاح. تاريخياً، ارتبطت الثقة بالنفس بالقدرة على القيادة والتأثير، بينما يُعد فقدانها عائقاً أمام التقدم الشخصي والمهني. تُعرّف الثقة بالنفس بأنها إدراك الفرد لقيمته الذاتية وقدراته، وينعكس ذلك في سلوكه وتفاعلاته الاجتماعية. تحليل التفاصيل لماذا نفقد الثقة بالنفس؟ تتعدد الأسباب، بدءاً من التجارب السلبية والانتقادات الحادة، وصولاً إلى مقارنة الذات بالآخرين والشعور بالعجز. تهويل الأمور والشعور المستمر بالمراقبة يفاقمان المشكلة. كيف نعزز الثقة بالنفس؟ الحل يكمن في تغيير النظرة إلى الذات، والتركيز على الإيجابيات، وتطوير المهارات الاجتماعية، وتبني أسلوب حياة صحي. بناء صداقات داعمة وممارسة الهوايات المحببة تساهم في استعادة الثقة. الخلاصة الثقة بالنفس ليست حالة ثابتة، بل هي مهارة يمكن تطويرها وتعزيزها باستمرار. تتطلب رحلة استعادة الثقة بالنفس وعياً ذاتياً، وجهداً مستمراً، ودعماً اجتماعياً. من خلال التركيز على نقاط القوة، وتحدي الأفكار السلبية، وتبني عقلية النمو، يمكن للفرد أن يبني ثقة قوية بالنفس تمكنه من تحقيق أهدافه والتغلب على التحديات. .