تعتبر درجة الحرارة من أهم المؤشرات المناخية التي تؤثر على الحياة على كوكب الأرض. فمنذ بداية الثورة الصناعية، شهد العالم ارتفاعًا ملحوظًا في متوسط درجات الحرارة، مما أدى إلى تغيرات مناخية واسعة النطاق. تشير الدراسات إلى أن القطب الجنوبي والقطب الشمالي يشهدان ارتفاعًا أسرع في درجات الحرارة مقارنة ببقية العالم، مما يؤدي إلى ذوبان الجليد وارتفاع منسوب سطح البحر. ما هي درجة الحرارة؟ درجة الحرارة هي مقياس يعكس كمية الطاقة الحرارية الموجودة في الغلاف الجوي وسطح الأرض. إنها تعبر عن حركة الذرات والجزيئات المكونة للأجسام. وتستخدم وحدات قياس مختلفة مثل الكلفن والسيليزيوس والفهرنهايت للتعبير عن هذه القيمة. وحدات قياس درجة الحرارة توجد عدة وحدات مستخدمة لقياس درجة الحرارة، ولكل منها استخداماتها: الكلفن: الوحدة الأساسية في النظام الدولي للوحدات (SI)، وتستخدم بشكل واسع في الأبحاث العلمية. السيليزيوس: شائعة الاستخدام في معظم أنحاء العالم، وتعتبر وحدة مريحة للاستخدام اليومي. الفهرنهايت: تستخدم بشكل رئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية. تأثيرات تباين درجات الحرارة التغيرات الكبيرة في درجات الحرارة، سواء بالارتفاع أو الانخفاض، تؤدي إلى مشاكل بيئية خطيرة: تفاقم ثقب الأوزون: ارتفاع درجة الحرارة يساهم في تدهور طبقة الأوزون، مما يزيد من خطر الأشعة فوق البنفسجية الضارة. ذوبان الجليد: يؤدي إلى ارتفاع منسوب سطح البحر، مما يهدد المناطق الساحلية. الحرائق: ارتفاع الحرارة يزيد من خطر نشوب الحرائق، خاصة في الغابات. الأمراض: انخفاض الحرارة يساهم في انتشار بعض الأمراض. أقل درجة حرارة مسجلة على وجه الأرض سُجلت أقل درجة حرارة على سطح الأرض في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) عام 2010، حيث بلغت -94 درجة مئوية. فيما يلي بعض من أبرد المناطق الأخرى في العالم: سناج، يوكون (كندا): -63 درجة مئوية. آيس الشمالية (جرينلاند): -66 درجة مئوية (سنة 1954). محطة كلينك للأبحاث (جرينلاند): -69.4 درجة مئوية. فيرخويانسك (روسيا): -69.8 درجة مئوية. أويمياكون (روسيا): -71.2 درجة مئوية. جبل ماكينلي (ألاسكا): -40 درجة مئوية. دوم أرغوس (أنتاركتيكا): -82.5 درجة مئوية (سنة 2005). الخلاصة تعتبر درجات الحرارة مؤشرًا حيويًا لصحة كوكبنا، والتغيرات الكبيرة فيها تؤثر بشكل كبير على البيئة والحياة. من الضروري فهم هذه التأثيرات والعمل على الحد من الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض لحماية مستقبل كوكبنا. .