2.2 مليون عبوة و50 مليون لتر يومياً للحرمين.. جاهزية قصوى لـ «سقيا زمزم» في رمضان

استباقاً لتوافد الملايين من ضيوف الرحمن خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، رفعت شركة المياه الوطنية، المشغل الرسمي لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم، درجة الجاهزية القصوى.

وأعلنت عن تأمين مخزون استراتيجي ضخم يتجاوز 2.2 مليون عبوة من المياه المباركة، لضمان تلبية الطلب المتزايد وتوفير السقيا لقاصدي الحرمين الشريفين بكل يسر وسهولة.

طاقة إنتاجية ضخمة ومنافذ توزيع شاملة

ولتغطية الاحتياجات المتصاعدة طيلة أيام الشهر الفضيل، دفع المشروع بطاقة إنتاجية يومية تبلغ 200 ألف عبوة سعة خمسة لترات، مع استمرارية التدفّق والتوزيع عبر المقر الرئيسي للمشروع وأكثر من 750 منفذ بيع معتمداً موزعة استراتيجياً في مختلف مناطق المملكة.

وتيسيراً على الراغبين في الحصول على العبوات الصغيرة ذات سعة 330 مل، أُتيحت خدمة الشراء الميسر تقنياً عبر تطبيق "نسك" الرقمي.

إمدادات مليونية للحرمين الشريفين

وفي قلب العاصمة المقدسة، تواصل الشركة ضخ مياه زمزم إلى رحاب المسجد الحرام على مدار الساعة دون توقف، بالتوازي مع تنسيق لوجستي عالي المستوى مع الجهات المعنية لتأمين إمدادات المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة بكميات هائلة تتجاوز حاجز الـ 50 مليون لتر يومياً، وفق آليات نقل آمنة وصحية تضمن الحفاظ على خصائص المياه المباركة.

تقنيات آلية و 400 فحص مخبري يومياً

وتُدار هذه المنظومة المائية الضخمة وفق أحدث التقنيات العالمية، حيث تمر عمليات الإنتاج بمراحل خالية تماماً من التدخل البشري، بدءاً من سحب المياه من بئر زمزم وصولاً إلى خطوط التعبئة النهائية.

ولضمان أقصى معايير الجودة والسلامة للمستهلكين من زوار الحرمين، تُجري المختبرات المتطورة التابعة للمشروع أكثر من 400 فحص مخبري دقيق بشكل يومي، لتأكيد سلامة ونقاء المياه المباركة قبل وصولها لأيدي قاصدي بيت الله الحرام.