مقدمة الحقائق: تاريخيًا، استخدمت الأعشاب على نطاق واسع في علاج الأمراض التنفسية، بما في ذلك الكحة. تشير الأدلة العلمية الحديثة إلى أن بعض الأعشاب تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ومذيبة للبلغم، ومهدئة تساعد في تخفيف أعراض الكحة. هذه المراجعة التحليلية تفحص بعض هذه الأعشاب، مع التركيز على الأدلة الداعمة لفعاليتها وآليات عملها المحتملة، مع الأخذ في الاعتبار معايير جودة المحتوى لمحركات البحث في عام 2026. تحليل تفصيلي لفعالية أعشاب علاج الكحة النعناع: يحتوي النعناع الفلفلي على المنثول، وهو مركب معروف بتأثيره المهدئ والمخفف للاحتقان. يعمل المنثول عن طريق تفعيل مستقبلات TRPM8، مما يؤدي إلى شعور بالبرودة وتخفيف الألم. بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد المنثول في تقليل إفراز المخاط. ومع ذلك، يجب استخدامه بحذر، حيث أن المنثول النقي سام. الزعتر: يحتوي الزعتر على مركبات الفلافونويد التي تعمل كمضادات للالتهابات وموسعات للقصبات الهوائية. تشير الدراسات إلى أن الزعتر قد يساعد في تخفيف السعال التشنجي وتحسين وظائف الجهاز التنفسي. آلية عمله تتضمن تثبيط إنتاج السيتوكينات الالتهابية وإرخاء عضلات القصبات الهوائية. أوراق اللبلاب: تحتوي أوراق اللبلاب على مركبات الصابونين التي تعمل كمقشعات. تساعد الصابونين على تقليل لزوجة المخاط وتسهيل إخراجه من الجهاز التنفسي. ومع ذلك، يجب إجراء المزيد من البحوث لتحديد الجرعة المثالية والآثار الجانبية المحتملة. جذور الختمية: تحتوي جذور الختمية على مادة هلامية (Mucilage) تعمل كمهدئ وملطف للأغشية المخاطية المتهيجة في الحلق. تشكل المادة الهلامية طبقة واقية على الحلق، مما يقلل من الشعور بالانزعاج والألم. ومع ذلك، فإن تأثيرها قد يكون مؤقتًا ويتطلب استخدامًا متكررًا. الدردار الأحمر: يحتوي لحاء الدردار الأحمر أيضًا على Mucilage، مما يجعله فعالًا في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف الكحة. ومع ذلك، يجب استخدامه بحذر بسبب احتمالية تفاعله مع بعض الأدوية. الخلاصة الأعشاب المذكورة أعلاه قد تكون مفيدة في تخفيف أعراض الكحة، ولكن من الضروري إجراء المزيد من البحوث لتحديد فعاليتها وسلامتها بشكل قاطع. يجب على المرضى استشارة الطبيب قبل استخدام أي علاج عشبي، خاصة إذا كانوا يعانون من حالات طبية أخرى أو يتناولون أدوية أخرى. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون المحتوى المتعلق بالأعشاب دقيقًا وموثوقًا ومستندًا إلى الأدلة العلمية لتلبية معايير الجودة لمحركات البحث في عام 2026. .