مدينة الملك عبدالله تتصدر مستشفيات "الصحة" وتحصد المركز الرابع بالمملكة

سجل القطاع الصحي السعودي إنجازاً عالمياً جديداً، بتبوء مدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة، المركز الأول على مستوى مستشفيات وزارة الصحة، والمركز الرابع على مستوى المملكة، ضمن قائمة "أفضل المستشفيات في العالم لعام 2026" التي تصدرها مجلة "نيوزويك" العالمية.

وجاء هذا الاستحقاق بعد تحقيق المدينة تقييماً متقدماً بلغ 88.52%، ليترجم جودة وكفاءة الرعاية الصحية التخصصية المقدمة للمستفيدين وفق أعلى المعايير الدولية.

معايير عالمية


واستند التصنيف المرموق إلى منهجية صارمة تعتمد على استطلاع آراء الخبراء والأطباء عالمياً، وتحليل مؤشرات الأداء السريري لقياس دقة التشخيص وكفاءة العمليات الجراحية والتقنيات الطبية.

ولعل أبرز ما ميز التقييم هو الاعتماد على نتائج استبيان (PROMs) الذي يقيس جودة الحياة من منظور المريض نفسه بعد تلقي العلاج، مما يعكس تحولاً نوعياً في تقييم الأداء نحو الرعاية الصحية المبنية على القيمة والأثر الفعلي، إلى جانب التميز في تجربة المرضى وتطبيق بروتوكولات سلامة ومكافحة عدوى صارمة.

سجل حافل


ولا يُعد هذا التتويج وليد اللحظة، بل هو امتداد لسلسلة اعتمادات ريادية؛ إذ صُنفت المدينة ضمن أفضل 250 مستشفى عالمياً في "براند فاينانس"، وتصدرت المدن الطبية في برنامج "وازن".

وتأكيداً لريادتها المؤسسية، اعتُمدت كمستشفى مرجعي للاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، وأول منشأة بحثية سعودية تنال اعتماد (HRPP)، فضلاً عن حصدها المستوى الذهبي بمرتبة الشرف الأولى في تميز الصيدليات لعام 2025، وشهادة الأيزو 9001، واعتماد مختبراتها من كلية علماء الأمراض الأمريكية (CAP).

تجربة المستفيد



وعلى الصعيد الإنساني والخدمي، حصدت المدينة الطبية الجائزة البرونزية لتجربة العميل السعودية، وجائزة التميز من مجلس الضمان الصحي، إلى جانب المركز الثالث في مسار الرعاية الطارئة وإنقاذ الأرواح.

وتتكامل هذه المنظومة بحصولها على اعتمادات دقيقة لبرامج جراحة القلب والأورام النسائية، ومركز المحاكاة الإكلينيكية، واعتمادها كمنشأة صديقة لكبار السن، لترسخ مكانتها كصرح طبي وبحثي وتعليمي يقود التحول الصحي انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.