بعد انتهاء عملية تبادل لعشرات الموقوفين بين الحكومة السورية وفصائل درزية من محافظة السويداء كانوا محتجزين لدى الطرفين منذ الأحداث التي اندلعت قبل أشهر في المحافظة الجنوبية، أثنى العديد من المسؤولين السوريين على أهمية هذا الحدث.وأشار القيادي الدرزي حسن الأطرش، الذي يعتبر من وجهاء الدروز إلى أهمية هذه العملية، ووجه الشكر إلى الحكومة السورية التي تعاونت في هذا الملف، وكل من سعى إلى إخلاء سبيل هؤلاء الشباب، فضلاً عن الوسيط الأميركي."الوطن للجميع"كما أثنى الأطرش في مقابلة مع العربية/الحدث اليوم الخميس، على توجهات الحكومة السورية، التي "تنم عن وعي ومحبة تجاه جميع السوريين، وتثبيت الاستقرار في البلاد"، وفق تعبيره.وأكد أن جميع السوريين إخوة، مشددا على رفضه المتاجرة بأي قضية. وقال "الدين لله والوطن للجميع" داعياً جميع السوريين إلى الانطلاق من هذا المبدأ الوطني."فاتحة خير"بدوره، أثنى ليث البلعوس على حل قضية الموقوفين، شاكراً الحكومة السورية ووزارة الداخلية.كما اعتبر أن هذه العملية شكلت خطوة أولى نحو حل ملف السويداء وتثبيت الاستقرار في المحافظة.في حين تحدث محافظ السويداء مصطفى بكور عن فرحة