حذّرت دائرة الإفتاء العام من الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومواقع التواصل الاجتماعي، كمراجع لإصدار الفتاوى، مؤكدة أن هذه الأدوات لا تصلح أن تكون بديلا عن أهل الاختصاص من العلماء والمفتين.