كشفت وثائق وزارة العدل الأميركية عن لقاءات واتصالات بين بورغه بريندي وجيفري إبستين، ما أدى إلى تنحيه عن رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي رغم عدم اتهامه بأي مخالفة جنائية.