أصبح تشارلز كوشنر، سفير الولايات المتحدة لدى فرنسا، مؤخرا محور جدل بعد تجاهله استدعاء من وزارة الخارجية بسبب تعليقاته على مقتل شاب فرنسي منتمٍ لليمين المتطرف. وليس كوشنر الوحيد من بين السفراء المعينين في عهد دونالد ترامب الذين يثيرون حفيظة الدول المضيفة، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التصرفات مجرد إخفاقات فردية أم جزءا من استراتيجية دبلوماسية جديدة.