أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن سيطرة قوات الدعم السريع على مخيم زمزم في نيسان (أبريل) وعمليتها الهجومية على الفاشر في تشرين الأول (أكتوبر) أدتا إلى مذبحة أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص، وارتقت إلى جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية.وقال إنه حذر مراراً من المخاطر التي واجهت الفاشر، إلا أن "المذبحة لم تُمنع"، معرباً عن قلقه البالغ من احتمال تكرار هذه الجرائم مع انتقال بؤرة القتال إلى منطقة كردفان."فصل آخر في سجل من الوحشية"وخلال حوار تفاعلي عقده مجلس حقوق الإنسان حول الوضع في السودان، شدد تورك على أن الحرب الممتدة منذ نحو ثلاث سنوات كادت تحوّل البلاد إلى "أرض يأس"، مشيراً إلى أن استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المكتظة بالسكان، واستهداف المدارس والمستشفيات والأسواق وأماكن العبادة، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.وقدم تقريراً وصفه بأنه "فصل آخر في سجل من الوحشية"، موثقاً أنماطاً مستمرة من العنف ضد المدنيين، بما في ذلك القتل والاغتصاب والتعذيب، مؤكداً أن انتهاكات القانون الدولي من جميع أطراف النزاع تصاعدت مع اشتداد القتال وفي ظل غياب المساءلة، وفق