مقدمة الحقائق: مصطلح "صعوبات التعلم" اكتسب انتشاراً واسعاً في المجتمعات العربية خلال العقدين الأخيرين، مع تزايد الوعي التربوي. يشير هذا المصطلح إلى مجموعة من الأطفال الذين يعانون من تدني مستمر في التحصيل الدراسي، لا يرتبط بفترة محددة أو سبب واضح، ويظهر بشكل ملحوظ مقارنة بأقرانهم. يشمل هذا التعريف الأطفال الأسوياء وذوي الإعاقات الجسدية أو النفسية، بشرط ألا تكون الإعاقة هي السبب الرئيسي في تدني التحصيل. تحليل التفاصيل الأسلوب التحليلي: 1. الخصائص الفكرية: تتجلى صعوبات التعلم في عمليات التفكير الأساسية، مثل الانتباه (صعوبة التركيز وتشتت الانتباه)، والذاكرة (فقدان سريع للمعلومات وضعف الذاكرة البصرية والسمعية)، والإدراك (صعوبة تمييز التشابه والاختلاف)، والتفكير (ضعف مهارات تكوين المفاهيم وحل المشكلات). 2. الخصائص المعرفية: يواجه الطلاب صعوبات في استخدام الاستراتيجيات المعرفية (الجهد الفعلي في كتابة المعلومات) والاستراتيجيات فوق المعرفية (التحكم في الإجراءات التي تساعد في كتابة واستخدام المعلومة). 3. الخصائص الاجتماعية: يعاني الطلاب من صعوبات في تكوين الصداقات، والمبادرة في الحديث، وتقبل النقد السلبي، والرد على النقد الإيجابي. 4. الخصائص النفسية: غالباً ما يعاني الطلاب من تدني الثقة بالنفس والقدرات. الخلاصة الرؤية الختامية: تتطلب معالجة صعوبات التعلم تعاوناً وثيقاً بين المعلم وأسرة الطالب. يفضل التعليم الفردي، وإعطاء الطالب وقتاً كافياً، وتشجيعه على العمل ببطء، مع مراجعة الدروس السابقة واستخدام وسائل تعليمية ملموسة. يجب تجنب المقارنة بين الطالب وإخوته أو أصدقائه. .