عمان – يدخل المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم المغربي جمال سلامي المرحلة المقبلة، بهامش واسع من الخيارات الفنية، رغم الغيابات التي فرضتها الإصابات وعدم الجاهزية خلال فترة التوقف الدولية المقبلة، وذلك في توقيت بالغ الحساسية يسبق المشاركة التاريخية للنشامى في نهائيات كأس العالم 2026.