تعد هذه المرة الأولى التي تترأس فيها سيدة أولى أمريكية جلسة لمجلس الأمن بينما يكون زوجها في منصب الرئاسة، في سابقة بروتوكولية لافتة داخل أروقة الأمم المتحدة.