في مثل هذا اليوم، لا يُستعاد اسم العميد عبدالغني شعلان بوصفه قائداً فحسب، بل بوصفه لحظة مكثفة من زمن الحرب، ورجلاً اختصر خمس سنوات من الحضور الكثيف في سيرة بدت أطول من عمرها. في 26 فبراير 2021، كان على موعد مع المعركة التي خاضها مراراً ونجا منها، قبل أن يسقط هذه المرة في الصفوف

في مثل هذا اليوم، لا يُستعاد اسم العميد عبدالغني شعلان بوصفه قائداً فحسب، بل بوصفه لحظة مكثفة من زمن الحرب، ورجلاً اختصر خمس سنوات من الحضور الكثيف في سيرة بدت أطول من عمرها. في 26 فبراير 2021، كان على موعد مع المعركة التي خاضها مراراً ونجا منها، قبل أن يسقط هذه المرة في الصفوف