قد يبدو الواقعي والمتشائم متشابهين للوهلة الأولى. كلاهما لا يندفع وراء الوعود الوردية، وكلاهما يشكك في التفاؤل المفرط. لكن الفرق بينهما جوهري. الواقعية تعني النظر إلى الأمور كما هي، بوضوح وهدوء، ثم اتخاذ قرار متزن. أما التشاؤم فيميل إلى توقع الأسوأ حتى قبل دراسة المعطيات. الرجل الواقعي قد يبدو حذرًا، لكنه لا يفقد الأمل. أما الرجل المتشائم فقد يخلط بين الحذر والاستسلام. الأول يقيّم، والثاني يفترض. الأول يخطط، والثاني يتوقع الفشل. وهذه عشرة فروق واضحة تميز بينهما. تم نشر هذا المقال على موقع القيادي