أول خذلان لا يمر مرورًا عابرًا في حياة أي رجل. قد يبدو في ظاهره تجربة عاطفية فاشلة أو ثقة وُضعت في غير محلها، لكنه في العمق لحظة إعادة تشكيل. قبلها، يكون الإيمان بالناس أكثر بساطة، والوعود تُؤخذ كما هي، والكلمات تُصدّق دون تدقيق طويل. الخذلان الأول لا يجعل الرجل قاسيًا بالضرورة، لكنه يجعله أكثر وعيًا. هو لا يتعلم فقط كيف يحمي نفسه، بل كيف يرى الأمور بزاوية مختلفة. بعض الدروس تكون مؤلمة، لكنها تعيد ترتيب مفاهيمه عن الثقة، والاختيار، وحدود العطاء. وهذه عشرة أشياء يتعلمها غالبًا بعد أول خذلان حقيقي. تم نشر هذا المقال على موقع القيادي