حقق حزب الخضر البريطاني فوزا كبيرا في انتخابات برلمانية فرعية ما شكل ضربة لرئيس الوزراء كير ستارمر، الذي تراجع حزبه العمالي إلى المركز الثالث في الدائرة التي هيمن عليها لعقود.