تشهد مواجهات فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، ونظيره مانشستر سيتي الإنجليزي، في دوري أبطال أوروبا، ندية كبيرة خلال الأعوام الأخيرة، بعدما تحوَّل الثنائي إلى أحد أكثر الصدامات تكرارًا وإثارة في الأدوار الإقصائية، وسط تبادل مستمر لبطاقات العبور منذ عام 2016 حتى الموسم الجاري. وبدأت السلسلة في نصف نهائي 2016 حين أقصى ريال مدريد نظيره مانشستر سيتي، قبل أن يرد الفريق الإنجليزي الدين بعد أربعة أعوام ويجتاز النادي الإسباني في ثمن نهائي نسخة 2020، وعادت الكفة مرة أخرى للميرينجي في 2022 بعد ريمونتادا تاريخية في العاصمة مدريد، ليتقدم سيتي خطوة جديدة ويقصيه مجددًا في 2023 في طريقه نحو اللقب. وفي 2024 حافظ ريال مدريد على نمط الأعوام المتبادلة وتفوق على الفريق الأزرق من جديد بعد مواجهة امتدت إلى ركلات الترجيح، فيما حسم مانشستر سيتي نسخة 2025 لصالحه وأخرج بطل أوروبا التاريخي من ربع النهائي، ليواصل السلسلة الأكثر غرابة بين عملاقي القارة العجوز. وخلال عشرة أعوام لم ينجح أي طرف في إقصاء الآخر خلال موسمين متتاليين، في ظاهرة نادرة تؤكد حجم التوازن والصراع الفني بين الفريقين، وتمنح مواجهاتهما طابعًا خاصًا.