أكدت الخارجية الفرنسية في تصريحات ل"العربية/الحدث" أن أي تقدم محتمل في مسار المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني سيمر عبر فرنسا وبمشاركتها ومع الاتحاد الأوروبي، ولا سيما في ما يتعلق بمسألة رفع العقوبات، معتبرة أن هذا الملف يرتبط في جوهره بالأمن الأوروبي بشكل مباشر.وقالت الخارجية على لسان المتحدث باسمها باسكال كونفافرو، إن فرنسا تمتلك خبرة طويلة ودراية عميقة في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني، لا سيما من خلال مجموعة الدول الثلاث (E3) إلى جانب بريطانيا وألمانيا، مشيرة إلى أن باريس منخرطة في هذا الملف بدرجة كبيرة منذ أكثر من عشرين عاماً."جزء من أمن أوروبا"وأضافت أنه مهما تكن التطورات المقبلة، فإذا كان لا بد من إحراز تقدم، فمن الواضح أن ذلك سيتم عبر فرنسا وبمشاركتها ومع الاتحاد الأوروبي، خصوصاً في ما يتعلق برفع العقوبات، موضحة أن ما هو مطروح في العمق يُعد جزءاً من الأمن الأوروبي، سواء بحكم الوجود الفرنسي في المنطقة، أو التزامات باريس تجاه حلفائها، أو انعكاسات أي تطورات مستقبلية على الأراضي الأوروبية.ودعت باريس إلى مفاوضات "متينة وحازمة"، ولا سيما في ضوء ما جرى في بداية العام، مشيرة إلى ما