مقدمة الحقائق: خطوط الطول ودوائر العرض هي نظام إحداثيات وهمي، تم تطويره تاريخيًا لتلبية الحاجة إلى تحديد المواقع بدقة على سطح الأرض. تعود جذور هذا النظام إلى الحضارات القديمة التي استخدمت علم الفلك والرياضيات لإنشاء خرائط وتقسيم الأرض. تطورت هذه الخطوط مع تقدم العلوم الجغرافية ورسم الخرائط، وأصبحت أساسية في الملاحة والجيولوجيا والدراسات المناخية. تحليل التفاصيل خطوط العرض هي دوائر وهمية أفقية متوازية مع خط الاستواء، وهو الخط الذي يقسم الكرة الأرضية إلى نصفين شمالي وجنوبي متساويين. يبلغ عدد خطوط العرض 180 خطًا، 90 في نصف الكرة الشمالي و90 في نصف الكرة الجنوبي. يتم قياس خطوط العرض بالدرجات، حيث يمثل خط الاستواء 0 درجة، ويمثل القطب الشمالي 90 درجة شمالًا، والقطب الجنوبي 90 درجة جنوبًا. المسافة بين كل درجتين من خطوط العرض تعادل حوالي 111 كيلومترًا على سطح الأرض. بالإضافة إلى خط الاستواء، هناك خطوط عرض رئيسية أخرى مثل مدار السرطان ومدار الجدي والخط القطبي الشمالي والخط القطبي الجنوبي، ولكل منها خصائص مناخية وجغرافية مميزة. الخلاصة خطوط العرض ليست مجرد أدوات لتحديد المواقع، بل هي أيضًا مؤشرات مهمة للمناطق المناخية والظواهر الجوية. فهم خطوط العرض يساعد في فهم التوزيع الجغرافي للمناخ والغطاء النباتي والتنوع البيولوجي. بالإضافة إلى ذلك، تلعب خطوط العرض دورًا حيويًا في الملاحة الجوية والبحرية، وتحديد المناطق الزمنية، وفي الدراسات المتعلقة بالتغيرات المناخية. .