مقدمة الحقائق: الحضارة العربية الإسلامية، ذات الجذور العميقة التي تمتد لآلاف السنين، تتميز بثرائها وتأثيرها العالمي. وقد ازدهرت هذه الحضارة بفضل مجموعة من المقومات الأساسية التي ساهمت في صمودها وتفوقها على مر العصور، وذلك بالاستناد الى مرجعية القران الكريم والسنة النبوية الشريفة. تحليل التفاصيل العقيدة: تعتبر العقيدة الإسلامية الركيزة الأساسية للحضارة، حيث تعمل على تنظيم العلاقة بين الفرد وخالقه، وتمنحه قيمًا ومبادئ توجّه سلوكه في المجتمع. ترتكز هذه العقيدة على التوحيد الخالص لله، وتؤثر بشكل مباشر على السمو الإنساني، وتعزيز الرجاء وطمأنينة القلب، وتحديد قيمة الأشياء، وتوحيد المجتمع وترابطه. النظام الاجتماعي: يمثل النظام الاجتماعي المتكامل الذي جاء به الإسلام أساسًا آخر للحضارة. يقوم هذا النظام على مبادئ المساواة بين البشر والحريّة المسؤولة، مما يضمن تحقيق العدل والاستقرار في المجتمع. ويكفل النظام الاجتماعي الإسلامي حرية الرأي والتفكير والاعتقاد، مما يشجع على الإبداع والابتكار. الخلاصة تعتبر العقيدة والنظام الاجتماعي من أهم مقومات الحضارة العربية الإسلامية، حيث تساهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التقدم والازدهار. إن فهم هذه المقومات والعمل على تعزيزها يمثل ضرورة حتمية للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية، والمساهمة الفعالة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. .