القوة المهيمنة المقبلة في أوروبا

ألمانيا تعود بسرعة لتصبح قوة عسكرية كبرى في قلب أوروبا، مدفوعة بتراجع الدور الأميركي والتهديد الروسي. لكن صعودها غير المنضبط قد يعيد فتح جروح المنافسة والانقسام داخل القارة. ويكمن التحدي في تسليح يردع الأخطار الخارجية من دون أن يحول القوة الألمانية إلى مصدر خوف، أو يدفع أوروبا نحو صراعات داخلية جديدة، خصوصاً مع صعود اليمين المتطرف في برلين.