ساعد جاره بإدخال القطيع إلى الحظيرة ليتلقى رصاصة قاتلة بالظهر

هل كان الجيش يتجرأ في أي يوم على التصرف هكذا، حتى مع عائلة يهودية ثاكلة، بعد يومين على فقدان ابنها؟ لا يمكن عدم طرح هذا السؤال إزاء السلوك الفظ والوقح للجيش أمام أبناء عائلة شريم من قلقيلية، كما يصفون بالتفصيل: أولا، قتل الابن الأصغر محمد ابن 18 سنة، يبدو أنه قتل من دون سبب أو مبرر، اقتحام بيت العائلة تحت جنح الظلام واختطاف الأب الثاكل وأولاده الثلاثة الآخرين، وضربهم وإهانتهم وتكبيلهم طوال اليوم، بعد ذلك تم إطلاق سراحهم. رد الجيش سيأتي لاحقا.