ترحب"البلاد" برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف. أرفع إليكم هذه المناشدة وقلبي يعتصر ألما، وأملي بالله ثم بإنسانيتكم كبير، أن تمتد يد العون لإنقاذ أم شابة أنهكها المرض وأثقلت كاهلها المعاناة، ولم يبقَ لها بعد الله سوى بابكم الكريم. هي أم لثلاثة أطفال صغار، مازالوا في مقتبل العمر، تتعلق أعينهم بوجه أمهم كل صباح، ويخشون أن يسرقها المرض منهم. أُصيبت بداء السكري من النوع الأول وارتفاع ضغط الدم، فبدأت رحلة الألم بانحراف في الشبكية انتهى بفقدان عينها اليمنى، ثم تدهورت حالتها حتى بُترت أصابع قدمها اليسرى وجزء من مقدمتها. ومع ذلك كانت صابرة، محتسبة، تقاوم من أجل أطفالها. واليوم، تواجه أقسى امتحان؛ فقد أصيبت بالفشل الكلوي، وأصبحت رهينة جلسات الغسيل التي تستنزف جسدها المنهك وتتركها بين حياةٍ مرهقة وأملٍ يتلاشى. الأطباء يؤكدون أن زراعة الكلى هي الحل لإنقاذ حياتها في أسرع وقت ممكن، إلا أن الأنظمة تشترط أن يكون المتبرع من الأقارب، وهي لا إخوة لها ولا أخوات، ووالدتها مسنة لا يسمح وضعها الصحي بالتبرع، وأطفالها جميعهم دون السن القانوني، وزوجها يعاني هو الآخر أمراضا مزمنة (القلب والسكري وارتفاع الضغط)؛ ما يجعل الأسرة بأكملها في دائرة المرض والضعف. من لهؤلاء الأطفال إن فقدوا أمهم؟ من يمسح دموعهم؟ ومن يكون لهم الحضن والأمان؟ إنها تناشد الجهات المعنية الموافقة على إطلاق حملة تبرعات إنسانية رسمية، لتمكينها من إجراء عملية زراعة الكلى في الخارج بأسرع وقت، علّها تعود لأطفالها سالمة، وتمنحهم فرصة أن يكبروا في ظل أمهم. أملها بعد الله أن يجد طلبها رحمة في قلوبكم، وأن يكون تدخلكم سببا في إنقاذ حياة أم وبقاء أسرة متماسكة. البيانات لدى المحرر