يعاني كثيرون من سماع صوت طقطقة أو فرقعة في الفك أثناء التثاؤب أو مضغ الطعام، وهي مشكلة شائعة لا تدعو للقلق في معظم الحالات، إلا أن استمرارها أو تزايد حدتها قد يشير إلى حالة تُعرف باسم اضطراب المفصل الصدغي الفكي (TMD)، التي تؤثر على حركة الفك.ووفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، فإن هذا الاضطراب غالبًا ما يكون غير خطير، وقد يتحسن من تلقاء نفسه، لكن من الضروري متابعة الأعراض، فإذا استمرت المشكلة أو تفاقمت، يُنصح بزيارة طبيب الأسنان، خصوصًا إذا كان صرير الأسنان أحد الأسباب المحتملة، أو استشارة الطبيب العام للحصول على تقييم أدق.أعراض اضطراب المفصل الصدغي الفكيتشمل الأعراض الشائعة للحالة:1- ألم حول الفك أو الأذن أو منطقة الصدغ.2- أصوات طقطقة أو فرقعة أو احتكاك عند تحريك الفك.3- صداع في منطقة الصدغين.4- صعوبة في فتح الفم بالكامل.5- انغلاق الفك أو تعلقه عند فتح الفم.وقد يزداد الشعور بالألم أو الانزعاج أثناء المضغ أو في فترات التوتر والضغط النفسي.ما أسباب الإصابة باضطراب المفصل الصدغي الفكي؟يمكن أن يحدث اضطراب المفصل الصدغي الفكي نتيجة عدة عوامل، من بينها: صرير الأسنان أو طحنها، تآكل المفصل بمرور الوقت، التعرض لضربة في الرأس أو الوجه، التوتر والضغط النفسي، عدم انتظام العضة أو مشكلات في إطباق الأسنان.هل تحتاج إلى زيارة طبيب الأسنان؟إذا كان صرير الأسنان سببًا في المشكلة فقد يكون من الضروري الخضوع لتقييم طبي، ويرتبط طحن الأسنان غالبًا بالتوتر والقلق، كما يمكن أن يتزامن مع اضطرابات النوم مثل الشخير أو انقطاع النفس أثناء النوم، كذلك قد تلعب بعض الأدوية، مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، دورًا في زيادة المشكلة.وتشمل العوامل التي قد تزيد من صرير الأسنان: التدخين، والإفراط في تناول الكافيين، وتعاطي بعض المواد المنبهة.ويُعد صرير الأسنان شائعًا لدى الأطفال والمراهقين، خصوصًا أثناء النوم، وغالبًا ما يتحسن تلقائيًا مع التقدم في العمر واكتمال نمو الأسنان الدائمة.ويؤكد الخبراء أن مراقبة الأعراض وتجنب مسببات التوتر، إلى جانب استشارة الطبيب عند الحاجة، تساعد في التعامل مع المشكلة مبكرًا ومنع تفاقمها.