يكتب الداوود: الكل خاسر في حال اندلاع حرب جديدة في الإقليم، ولن تُستثنى دولة في العالم، ولكن بنسبة وتناسب تختلف من حجم التأثير المباشر وغير المباشر على كل دولة.