في قنوات التواصل الاجتماعي الموالية للحكومة، تهيمن روايتان متنافستان. يُبدي أحد الجانبين تفاؤلاً حذراً، آملاً أن تمنع المفاوضات نشوب صراع آخر، بينما يتبنى الجانب الآخر خطاباً كارثياً، مُصراً على أن الصدام الشامل بين "الخير والشر" أمرٌ لا مفر منه، بغض النظر عن الدبلوماسية.