28 فبراير 1967..عندما طالب الحسن الثاني بإنشاء لجنة أممية لوقف سباق التسلح بين المغرب والجزائر

دخل المغرب والجزائر منذ سنوات في سباق محموم نحو التسلح، ورغم التكتم الذي يخيم على صفقات التسلح في البلدين، إلا أن التقارير الدولية المتخصصة ظلت تشير منذ سنوات إلى تخصيص البلدين لميزانية كبيرة لهذا الغرض، وبدأ اهتمام البلدين بتعزيز قوتهما العسكرية وبشكل ملحوظ مباشرة بعد حرب الرمال، وتشير الوثائق التاريخية إلى أن الملك الراحل الحسن الثاني لم يكن يرغب في امتلاك قوة عسكرية كبيرة، غير أنه وجد نفسه ملزما بذلك لخلق نوع من توازن القوى مع الجارة الشرقية.