تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم، من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة. جرى خلال الاتصال بحث المستجدات الأمنية في المنطقة وانعكاساتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لمسار التصعيد، وفتح آفاق الحوار بما يسهم في صون أمن المنطقة ويجنبها مزيداً من التوترات والمواجهات. وأعرب فخامة الرئيس الفرنسي عن تضامن فرنسا مع دولة قطر، وإدانتها لاستهداف أراضيها بصواريخ بالستية إيرانية ، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم مختلف أوجه الدعم لدولة قطر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها. من جانبه، أعرب سمو الأمير المفدى عن شكره وتقديره لفخامة الرئيس الفرنسي على مواقفه، ولمواقف فرنسا الصديقة الداعمة لدولة قطر وشعبها.