مقدمة الحقائق: خميرة الخبز، المعروفة علمياً باسم *Saccharomyces cerevisiae*، هي كائن حي دقيق وحيد الخلية يستخدم على نطاق واسع في صناعة الخبز والمشروبات الكحولية. تاريخياً، استخدمت الخميرة منذ آلاف السنين، وتعتبر عنصراً أساسياً في العديد من الثقافات الغذائية. على الرغم من استخداماتها الشائعة، إلا أن لها تأثيرات محتملة على الصحة يجب فهمها. تحليل التفاصيل تناول خميرة الخبز يعتبر آمناً لمعظم الأشخاص على المدى القصير، وبجرعات محددة (تصل إلى 500 ملغ يومياً لمدة 12 أسبوعاً). ومع ذلك، قد تسبب بعض الأعراض الجانبية مثل الصداع واضطرابات المعدة والغازات. الأمان على المدى الطويل غير مؤكد بسبب نقص البيانات. يجب على الحوامل والمرضعات تجنبها، والأشخاص الذين يعانون من حساسية الخميرة، وداء كرون، والسكري، وضعف المناعة توخي الحذر. التداخلات الدوائية: تحتوي الخميرة على التيرامين الذي يمكن أن يتفاعل مع أدوية الاكتئاب، مما يرفع ضغط الدم. كما أنها تتفاعل مع الليثيوم وأدوية السكري والأدوية المضادة للفطريات، مما يستدعي مراقبة دقيقة. الفوائد المحتملة: تشير بعض الدراسات إلى أن الخميرة قد تخفض الكولسترول الضار وترفع الكولسترول الجيد، وتساعد على تحسين مستويات السكر في الدم عن طريق زيادة معدلات الكروم، وقد تساهم في خسارة الوزن بشكل غير مباشر عن طريق تعزيز أيض الكربوهيدرات. الخلاصة بينما تقدم خميرة الخبز بعض الفوائد المحتملة، يجب التعامل معها بحذر، خاصةً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة أو يتناولون أدوية محددة. هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لتحديد المخاطر والفوائد طويلة الأجل بشكل قاطع. .