لم تعد ليبيا تقف على هامش التحولات الإقليمية الكبرى، بل أصبحت في قلبها، ليس بوصفها دولة فاعلة، بل كساحة تتقاطع فوقها مشاريع النفوذ. فبين محورٍ يتشكل من تل أبيب إلى أبوظبي وصولًا إلى نيودلهي ويعتمد على إدارة التوترات وتوظيف الفوضى كأداة للهيمنة، ومحورٍ آخر تقوده قوى إقليمية كالسعودية وتركيا وباكستان مع احتمالات انضمام مصر ويقوم […]