تضم مجرتنا درب التبانة ما يقدر بنحو 100 إلى 400 مليار نجم. ومع ذلك، فإن نظامنا الشمسي، الذي يقع في أحد الأذرع الحلزونية للمجرة، يتميز بوجود نجم واحد مهيمن وهو الشمس. هذا المقال يستكشف تفاصيل نظامنا الشمسي وعلاقته بالنجوم الأخرى. عدد النجوم في المجموعة الشمسية تقع مجموعتنا الشمسية في الذراع الحلزوني الخارجي لمجرة درب التبانة. والشمس هي النجم الوحيد المعروف في هذا النظام. والشمس عبارة عن كرة ضخمة من الغاز تتكون بشكل أساسي من الهيدروجين (حوالي 91%) والهيليوم (حوالي 8.9% من حيث عدد الذرات). أما من حيث الكتلة، فتبلغ نسبة الهيدروجين حوالي 70.6% والهيليوم 27.4%. ما هي مكونات المجموعة الشمسية؟ يتكون النظام الشمسي من الشمس وكل ما يدور حولها، بما في ذلك الكواكب، والأقمار، والكويكبات، والنيازك، والمذنبات. يمتد النظام الشمسي من الشمس، مرورًا بالكواكب الداخلية الأربعة، عبر حزام الكويكبات، وصولًا إلى عمالقة الغاز الأربعة وحزام كايبر. يقدر العلماء أن حافة النظام الشمسي تبعد حوالي 15 مليار كيلومتر عن الشمس. الشمس: قلب النظام الشمسي تعتبر الشمس أكبر جسم في مجموعتنا الشمسية، حيث تمثل 99.8% من كتلة النظام الشمسي. إنها توفر معظم الحرارة والضوء، مما يجعل الحياة ممكنة على الأرض. تدور الكواكب حول الشمس في مسارات بيضاوية الشكل، مع وجود الشمس خارج المركز قليلاً. حقائق أساسية عن النظام الشمسي تشكل النظام الشمسي منذ حوالي 4.6 مليار سنة. يتكون من ثمانية كواكب: الكواكب الداخلية الأربعة (عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ) والكواكب الخارجية الأربعة (المشتري، زحل، أورانوس، نبتون). الكواكب الداخلية، والمعروفة أيضًا بالكواكب الأرضية، أصغر حجمًا وتتكون في الغالب من الصخور والمعادن. الكواكب الخارجية، والمعروفة باسم عمالقة الغاز، أكبر بكثير وتتكون في الغالب من الهيدروجين والهيليوم والغازات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، يوجد خمسة كواكب قزمة: بلوتو، سيريس، إريس، ماكماكي، وهاوميا. الخلاصة على الرغم من وجود مليارات النجوم في مجرتنا، إلا أن نظامنا الشمسي يتميز بوجود نجم واحد فقط، وهو الشمس، الذي يلعب دورًا حيويًا في دعم الحياة على كوكبنا. فهم مكونات النظام الشمسي وتكوين الشمس يساعدنا على تقدير مكاننا في الكون. .