وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما وجه -حفظه الله- بتهيئة كافة الإجراءات اللازمة لاستضافتهم وإكرامهم وتهيئة كافة السبل لراحتهم بين أهلهم وأشقائهم حتى تتهيأ الظروف المناسبة لعودتهم لبلادهم سالمين معززين مكرمين.
استضافة العالقين في مطارات السعودية
ويأتي توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بناء على ما رفعه سمو ولي العهد باستضافة العالقين من الأشقاء مواطني دول مجلس التعاون في مطارات المملكة.
كما يأتي استجابة إنسانية عاجلة وبادرة غير مستغربة تجسد ثوابت السياسة السعودية القائمة على التضامن الخليجي ووحدة المصير، وتؤكد أن أمنهم وسلامتهم أولوية راسخة لدى القيادة الرشيدة.
وتعد هذه المبادرة امتداداً لنهج المملكة الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف الظروف، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية، وتجسيداً عملياً لوحدة المصير الخليجي المُشترك.
وتؤكد المملكة أن سلامة الأشقاء وطمأنينتهم أولوية قصوى لدى قيادتها وحكومتها، وأن بيتها مفتوح لهم في كل وقت وتحت أي ظرف، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة في التضامن والتكامل الخليجي.
توفير كافة سبل الرعاية والراحة
هذا ويحظى المواطن الخليجي في المملكة بمعاملة الأخ لأخيه، وتوفير كافة سبل الرعاية والراحة إلى حين عودته سالماً معززاً إلى بلاده.
ويؤكد ذلك على عمق الروابط الأخوية التي تتجاوز الحدود الجغرافية، إذ إن الاستضافة ليست إجراءً مؤقتًا؛ بل تعبير أصيل عن القيم السعودية في الكرم والإغاثة والنخوة.
كما أنه ترجمة عملية لمكانة الأشقاء الخليجيين في وجدان المملكة قيادةً وشعبًا.