"اللؤلؤة اكبس" تدخل المنعطف الحاسم

وصلت بطولة اللؤلؤة اكبس للكرة الطائرة الشاطئية 2026 إلى مرحلة الحسم بعد انتهاء دور المجموعات حيث تسلط الأنظار صوب مباريات الدور ربع النهائي التي لن يكون فيها أي مجال للتعويض، وأصبح الفوز فيها هو الطريق الوحيد نحو الاستمرار في دائرة المنافسة على اللقب. وستتنافس ثمانية فريق على حجز مقاعدها في المربع الذهبي للبطولة لمواصلة المنافسة على بلوغ المباراة النهائية التي ستحدد نتيجتها الفريق البطل الذي سيتوج بكاس النسخة الرابعة من البطولة. ويشهد الدور ربع النهائي مواجهات في غاية القوة حيث يلتقي لخويا مع الريان، و يلعب مدينة خليفة مع الجساسية، كما يواجه وزارة الداخلية نظيره سيشور، ويصطدم المرقاب بمتحديه الزبارة. وكانت البطولة قد انطلقت بتقسيم الفرق إلى أربع مجموعات، ضمت كل مجموعة ثلاثة فرق، حيث ضمت المجموعة الأولى لخويا وسيشور ولوسيل، فيما ضمت الثانية وزارة الداخلية والريان والدفنة. أما الثالثة فضمت المرقاب ومدينة خليفة والاتحاد، بينما ضمت الرابعة الجساسية وفيكونا والزبارة. - حضور جماهيري غفير حفلت مباريات دور المجموعات في النسخة الحالية صراعًا محتدمًا بين الفرق الـ12 المشاركة بالقوة والتكافؤ الفني، ولم تُحسم الكثير منها إلا في اللحظات الأخيرة، ما عكس التطور الكبير في مستوى اللاعبين والجاهزية البدنية العالية. وكان الحضور الجماهيري أحد أبرز عناوين البطولة هذا العام، بعدما امتلأت المدرجات يوميًا بعشاق الطائرة الشاطئية الذين تفاعلوا بحماس كبير مع كل تبادل للكرة وكل نقطة مسجلة، في مشهد يعكس الشعبية المتزايدة للبطولة. وأسهمت الأجواء الاحتفالية والتنظيم المميز في منح اللاعبين دفعة معنوية إضافية، ورفعت نسق التحدي داخل الملعب، لتتحول المنافسات إلى مهرجان رياضي متكامل يجمع بين المتعة والتشويق. وقد أشاد أحمد الشيباني، رئيس لجنة حكام البطولة، بالمستويات التي قدمتها الفرق، مؤكدًا أن المنافسات اتسمت بالندية والإثارة والانضباط الفني، وأن الأطقم التحكيمية حرصت على تطبيق أعلى معايير العدالة لضمان خروج المباريات بأفضل صورة. وأضاف أن الأداء المتطور للاعبين يعكس حجم العمل والتحضير الذي سبق انطلاق البطولة، مشيرًا إلى أن الجماهير استمتعت بعروض قوية ومباريات ممتعة طوال الأيام الماضية. - جوائز وهدايا قيمة حرصت اللجنة المنظمة على رفع قيمة الحوافز المالية لإضفاء مزيد من التنافس، حيث بلغت الجوائز 200 ألف ريال قطري للفرق أصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بواقع 100 ألف ريال للبطل، و50 ألفًا للوصيف، و30 ألفًا لصاحب المركز الثالث، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير البطولة وتشجيع الفرق على تقديم أفضل ما لديها حتى اللحظات الأخيرة. ولم يقتصر الدعم على اللاعبين فقط، بل امتد ليشمل تخصيص جائزة أفضل لاعب في كل مباراة، مقدمة من عبد الله عز الدين المطوع نائب رئيس نادي الريان السابق، إضافة إلى جوائز يومية للجماهير التي شكّلت عنصرًا أساسيًا في نجاح الحدث، بعدما خُصصت جوائز جماهيرية تصل قيمتها إلى نحو 600 ألف ريال، وُزعت على مدار أيام البطولة لتحفيز الحضور والتفاعل.