لاريجاني: اغتيال القادة لن يزعزع إيران وضرباتنا ستكون أشد إيلاماً

شفق نيوز- طهران أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، يوم الأحد، أن بلاده لن تتأثر باغتيال قادتها، مشدداً على أن "العدو واهم إذا اعتقد أن استهداف القيادات سيزعزع استقرار إيران". وقال لاريجاني، إن "الشعب الإيراني أثبت تمسكه بقيادته"، معتبراً أن "اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أغضب الإيرانيين ولن يسمحوا بتحقيق مخططات الأعداء". وأضاف أن "خامنئي أصر على مواصلة حياته بصورة طبيعية من دون أي تدابير استثنائية". وأشار إلى أنه "تم تشكيل مجلس قيادة وفق الدستور لتسلّم مسؤوليات القائد إلى حين اختيار خلف له"، مؤكداً أن "الشعب الإيراني سيعبر هذا المنعطف التاريخي بعزم وقوة". واتهم لاريجاني الولايات المتحدة بـ"السعي إلى نهب ثروات إيران وخدمة إسرائيل"، قائلاً إن "الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقع في الفخ الإسرائيلي وأصبحت أولويته إسرائيل لا أميركا". وشدد لاريجاني على أن "القوات المسلحة الإيرانية تقف مقتدرة في وجه أي مخطط لتجزئة البلاد"، مؤكداً أن "الصواريخ التي أطلقت باتجاه القواعد الأميركية وإسرائيل كانت مؤلمة، وأن الضربات المقبلة ستكون أشد إيلاماً". وأضاف أن "القواعد الأميركية في دول المنطقة تعد أهدافاً مشروعة لأنها تستخدم لاستهداف إيران، مؤكداً أن بلاده "مضطرة للرد، وأن ضرباتها ستكون أكثر إيلاماً للأميركيين من ذي قبل". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب،  قد قال في وقت سابق من اليوم الأحد، إن "إيران صرّحت للتوّ بأنها ستوجه ضربة قوية للغاية اليوم". وأضاف ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن "من الأفضل لها ألا تفعل ذلك، لأنه إذا فعلت، فسوف نضربهم بقوة لم يسبق لها مثيل من قبل". وكان التلفزيون الرسمي الإيراني، أعلن فجر اليوم الأحد، مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، خلال ضربات واسعة استهدفت العاصمة طهران أمس السبت. كما أعلن الحداد 40 يوماً وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام وأصدر الحرس الثوري والجيش الإيراني بيانات تعهدا فيها بالثأر لمقتل خامنئي. وبدأت أحداث السبت مع إطلاق الولايات المتحدة وتل أبيب حملة ضربات واسعة داخل إيران، استهدفت بنية عسكرية ومواقع للقيادة. وعلى وقع ذلك، توسع الرد الإيراني خارج الحدود، مع موجات صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل ودول خليجية. وتسببت الهجمات بأضرار في مرافق حيوية في الإمارات، بينها مطار دبي الدولي ووقوع إصابات، إضافة إلى أضرار في منشآت بأبوظبي وحرائق مرتبطة بسقوط حطام أو شظايا.