قال الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية، سامر المجالي، الأحد، إنه عند إغلاق أي دولة لأجوائها، فإن الملكية تعلّق رحلاتها إليها. وأضاف المجالي أن الملكية حريصة على تأمين ركابها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى استمرار تعليق الرحلات إلى سوريا والعراق والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وقطر، بسبب إغلاق تلك الدول لأجوائها. وعند سؤاله عن وجود أردنيين عالقين في المطارات، قال إنه لا يوجد ركاب عالقون. وعبّر المجالي عن شكره للحكومة وللقوات المسلحة وهيئة الطيران المدني، لعملها الكبير من أجل إبقاء الأجواء الأردنية مفتوحة، مع فترات تعليق للحركة خلال أوقات معينة نتيجة الظروف الأمنية (الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران). وقال: "غادرت، السبت، جميع رحلات الملكية الأردنية إلى أوروبا وأميركا وشمال أفريقيا ومصر والسعودية ولبنان بتأخير، وتمت إعادة الرحلات حسب الجداول من أوروبا وتلك المناطق إلى الأردن مساء أمس". وأضاف: "تم تعليق التشغيل إلى العراق وسوريا ودول الخليج نتيجة إغلاق أجوائها بسبب الظروف المحيطة بها، واستمر هذا الحال اليوم". وتابع: "اليوم تغادر طائرات الملكية إلى أوروبا وأميركا ومصر وشمال أفريقيا والسعودية ولبنان حسب الجدول المبرمج، مع تأخيرات بسيطة وفق الظروف السائدة. ويستمر الإغلاق للدول التي ذكرتها إلى حين اتخاذ قرار بفتح أجوائها". وبخصوص الرحلات التي تم تحويلها، قال إنه لا توجد رحلات حُوّلت إلى نقاط أخرى، لأن الأجواء الأردنية استمرت في العمل. وأضاف: "الملكية الأردنية موجودة لخدمة أي أحد موجود في الخارج أو في الأردن". وبشأن الإجراءات الطارئة التي تتخذها الملكية في ظل الظروف الحالية، قال: "تعاملنا مع الوضع أمس، ونستمر بهذا النهج. طالما أن الأجواء الأردنية مفتوحة، لا يوجد لدينا إشكال، وأي دولة تغلق أجواءها نضطر إلى تعليق التشغيل إليها إلى حين فتح هذه الأجواء. فمثلًا، الركاب القادمون عبر الأردن إلى سوريا، بدلًا من صعودهم إلى الطائرات، يتم نقلهم بحافلات من مطار الملكة علياء إلى دمشق، والعودة بالطريقة نفسها". وبخصوص أعداد الأردنيين العالقين في المطارات، قال المجالي: "حسب علمنا لا يوجد أحد عالق. كان لدينا ركاب عالقون قادمون مع شركات أخرى أو مع الملكية الأردنية، وكانوا متجهين إلى الخليج، وهؤلاء موجودون في مطار الملكة علياء بانتظار استئناف الرحلات إلى دول الخليج". المملكة .